أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الفاضلة
{ وأذا المؤدة سألت } هذا هو مؤد البنات في عصر التخلف العربي بالدين وبحقوق الطفولة المعذبة التي ترنوا الى حياة افضل وتعليم افضل وتربية افضل لكن هيهات ان تجد ما تريد
والله المستعان ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
دمت بخير ولك الاحترام
عاشق المطر
من الأردن

مرسي كتير الك على الموضوع الرائع وانا بدعوك لزيارت مدونتي الرومانسية ..اوك
من لإمارات العربية المتحدة

اختى عزيزة
مشكووررة على الطرح اكثر من الرائع و القيم
مع اسف الشديد لحد الان فى العصر العولمة و الغزو الفضاء و الالكترون ...نحن المجتمع الشرق نفكر نفس تفكير العصر الجاهلى .. و يقتلون طفولة و البراءة الاطفال فى مهدها ....
نعم معكى كل الحق قبل ايام قرات مقالة فى احدى المنتديات حول حفلة العرس فتاة اليمنية بعمر زهور عمرها تسعة السنوات مع عرض عرس كبير و ترى فتاة او باحرى طفلة جالسة بجوار واحد يكاد رجلها ما تصل الارض ...و اصعب من هذا وضحت المقال كيف تزايد نسبة هذا النوع من الزواج ...
و من هنا نقول الفتاة بهذا العمر اى الشىء تفهم من الزواج و مسؤلية الثقيلة من الحمل و الولادة و التربية اولاد و تحمل اعباء البيت و الاسرة...
هل العقل السوى تقبل بهذا
دمتى بخير و عطاء
لك اعذب تقديرى
اردلان
من الأردن

أشكرك على طرح هذا الموضوع المهم
لكن مصطلح الزواج المبكر مصطلح فضفاض والمسألة نسبية فسن الخامسة عشرة عند البعض مناسب للزواج بينما عند البعض الآخر هو زواج مبكر ، وكذلك سن العشرين عند البعض مبكرا، لكنه عند الفريق الآخر على أبواب العنوسة وهكذا
الإسلام حسم هذه القضية وربطها بالبلوغ فمتى بلغ الرجل أو الفتاة كان مهيأ للزواج لكن تبقى الظروف المحيطة به هو شخصياً هل هي مواتية للزواج أم لا؟
لكن كما قلت في موضوعك: ""من توفرت له فرص الزواج و تبطر عليها لهدف التمتع بحياة الحريه و التملص من مسؤليات الحياه و قد تكون لأسباب أخرى"" ففي ظني هذا ليس له عذر في العزوف عن الزواج.
ولعل تأخير سن الزواج هو أحد أهم أسباب العنوسة في الوطن العربي.
أما عن الأسئلة التي طرحتها:
الأول: هل تؤيدون الزواج المبكر إذا توافرت لكم الفرصه لإتمامه ؟
الجواب نعم إذا كان متكافئا
هلاء اعترفي حسد ولا ديقة عين
( مزحة )
عموماً هاد اسمه تخلف
او وأد حديث
تقبلي مروري
أيمن
من مصر

جميل جدا هذا الموضوع ولكن
هل يوجد براءه اصلا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا اعتقد فهذه الجمله بدات بالتلاشى من حياتنا واقربت على الانقراض مثلما انقرضت اشياء كثيره غرقت فى بحر الدنيا ولم يستطيع احد انقاذها
من فلسطين

كلامك جواهر اختي الكريمه
وللاسف هذا واقع معاش عند
الكثير من الفتيات , حيـث
تسرق منهن طفولتهن وبراءتهـن
ويجبرن على تحمل المسؤوليه في سن
لا يسمح لهن بذلك .
تحياتي
سلمى
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من المملكة العربية السعودية
عندما نرى تلك البراءة
فهنا يكون السؤال قد اجاب نفسه
شكرا جزيلا لهذه الكلمات التي تصلح رسالة حقيقية نقتنيها في موقعنا
وليد